The outflow canal at Hydro-Québec's Bersimis-1 power plant David L. Ryan/The Boston Globe via Getty Images

صنع خيارات الطاقة المائية الذكية

نيودلهي ـ يشكل تغير المناخ بلا شك تهديداً قوياً ـ بل ووجودياً ـ على كوكب الأرض. ولكن النهج الحالي للتخفيف من حدته ، والذي يعكس تركيزًا فريدا على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إلحاق ضرر جسيم، حيث يخفق في تفسير استنفاد موارد الطاقة  - ويساهم بشكل رئيسي في تغير المناخ.

"إن المياه هي في صميم أسباب وآثار تغير المناخ"، وفقا لتقرير مجلس الموارد الوطنية. وبالفعل ، فإن حلقة المياه - عمليات هطول الأمطار والتبخر والتجميد والذوبان والتكثيف التي تنقل المياه من السحب إلى اليابسة إلى المحيط والعكس - ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتبادل الطاقة بين الأرض والمحيط والغلاف الجوي الذي يقوم بتحديد مناخ الأرض. فكما أن تراكم الكربون في الغلاف الجوي يسهم في تغير المناخ ، كذلك يساهم تدهور موارد المياه ونفادها في ذلك. وهذه العمليات تعزز بعضها البعض، مع دفع وتكثيف بعضها البعض.

يتطلب استخراج الطاقة، والمعالجة (بما في ذلك التكرير) ، والإنتاج استخدام المياه بكثافة. إن قطاع الطاقة هو أكبر مستهلك للمياه في كل دولة متقدمة باستثناء أستراليا، حيث تأتي الزراعة، كما هو الحال في معظم البلدان النامية، في الدرجة الأولى. في الاتحاد الأوروبي، تمثل محطات توليد الكهرباء وحدها 44 ٪ من مجموع المياه العذبة المستهلكة كل عام.  في الولايات المتحدة، هذا الرقم يناهز 41 ٪.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5FDaMJJ/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.