A child collects water from a water point in Juba ALBERT GONZALEZ FARRAN/AFP/Getty Images

العلاقة بين تغير المناخ والنزاعات

بوسطن - تعد اليمن وجنوب السودان عالمان منفصلان من نواح كثيرة. لكن على الرغم من الاختلافات الشاسعة في التاريخ والتقاليد والثقافة، يتقاسم كلا البلدان سمة مؤلمة واحدة: يرزأ شعبهما الآن تحت وطأة اثنين من أكثر الأزمات تدميرا التي خلقها الإنسان: الصراع العنيف وتغير المناخ.

عانى جنوب السودان من الصراع لما يقرب من عقد من الزمان. وفي السنوات الخمس الأخيرة فقط، قُتل عشرات الآلاف، وشُرّد ما يقرب من ربع السكان، ولم يكن لدى الكثيرين خيارا سوى الفرار إلى كينيا أو أوغندا أو السودان المجاورة.

لقد ظهرت اليمن كواجهة رئيسية في الكفاح المستمر من أجل التأثير الإقليمي بين السعودية التي لها علاقات مع الحكومة اليمنية وإيران التي تدعم جماعة الحوثيين المتمردة. وفي السنوات الأخيرة، قامت المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص بتنفيذ غارات جوية مدمرة أدت إلى مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وحولت البنية الأساسية في اليمن - بما في ذلك الطرق والمدارس والمستشفيات والمجمعات السكنية والأسواق - إلى أنقاض، مما أدى إلى عدم وصول سكان البلاد إلى الخدمات الضرورية. ومع تسرب المياه ومرافق الصرف الصحي، تواجه البلاد الآن أسوأ تفشي للكوليرا في التاريخ الحديث.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sAOcAs4/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.