Solar panels desert Lance Cheung/Flickr

برنامج أبولو للمناخ

لندن ــ في عام 1961، عندما واجهت الولايات المتحدة تهديد التخلف عن الاتحاد السوفييتي في سباق الفضاء، دعا الرئيس جون كينيدي إلى إنشاء برنامج ــ والذي عُرِف بعد ذلك باسم مشروع أبولو ــ لإنزال إنسان على سطح القمر قبل نهاية العقد. وبفضل رؤية البرنامج المترابطة الواضحة التفاصيل ــ والموارد والجهود التي حشدت لخدمته ــ كان نجاحه مضمونا. فبعد ثماني سنوات فقط من إعلان كينيدي، وضع رائد الفضاء نيل أرمسترونج قدمه على ثرى القمر.

وفي حين يستعد ممثلون لمائة وستة وتسعين دولة للاجتماع في باريس في نهاية العام لصياغة اتفاق للتصدي لتحدي الانحباس الحراري العالمي، فقد بات من الواضح أننا في احتياج إلى مشروع مماثل الآن. في أوائل يونيو/حزيران، انضممت إلى ديفيد كينج، كبير المستشارين العلميين السابق للحكومة البريطانية، وجون براون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة بريتيش بتروليوم، وعِدة أشخاص آخرين في الدعوة إلى إنشاء برنامج أبولو العالمي.

حتى الآن، كانت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع تغير المناخ الخطير تركز على تنسيق التخفيضات الوطنية في الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري العالمي. ولكن المطلوب الآن زيادة الإنفاق، وليس مجرد المزيد من التنسيق.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/AB0uQ7K/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.