Ahmad Gharabli/AFP/Getty Images

إعادة تصور فلسطين

عمان ــ في السنوات الخمسين التي انقضت منذ الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1967، لم تكن آفاق التوصل إلى اتفاق بشأن "الوضع النهائي" لإنهاء الصراع أكثر قتامة وإحباطا من حالها الآن قَط. فبعد عقود من المفاوضات الفاشلة تضاءلت بشكل حاد آمال الفلسطينيين في الفوز بدولة مستقلة، فضلا عن افتقارهم العميق إلى الثقة في قياداتهم ومؤسساتهم.

ورغم أن حل الدولتين كان لفترة طويلة هدفا للتسوية عن طريق التفاوض، فقد حان الوقت للاعتراف بأن المسار الحالي لإقامة الدولة، بعد عقدين من فشل اتفاقيات أوسلو، أصبح مسدودا. ومن الواضح أن تصحيح المسار بات واجبا منذ فترة طويلة.

الواقع أن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في تغيير الوضع الراهن؛ ذلك أن استراتيجيتها المتمثلة في مواصلة التوسع الاستيطاني لا تنطوي على تكاليف دبلوماسية أو اقتصادية أو أمنية تُذكَر. وإسرائيل لا تخضع لأي ضغوط قد تحملها على التفاوض بإخلاص وحسن نية، وهي لا ترى أي فائدة قد تعود عليها من تقديم تنازلات، خاصة وأن أغلب العالَم يلتزم الصمت بشأن محنة الفلسطينيين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/mD2JAYy/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.