muggah9_GettyImages_climate data Getty Images

المدن وفجوة البيانات المناخية

ريو دي جانيرو- قد يعتقد المرء أن الضغوط والصدمات المناخية الكارثية التي ستواجهها المدن في السنوات القادمة، ستدفع قادتها لتنفيذ استراتيجيات التخفيف والتكيف. ومع ذلك، معظم سكان المناطق الحضرية على دراية بسيطة بالمخاطر، لأن رؤساء بلديات مدنهم، ومديريها، ومجالسها، إما أنهم لا يجمعون المعلومات الصحيحة، أو أنهم لا يحللونها.

ومع اعتماد المزيد من الحكومات استراتيجيات الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تحتاج المدن في كل مكان إلى تحسين طريقة جمعها للبيانات المناخية وأسلوب تفسيرها. فقد وقعت أكثر من 11000 مدينة بالفعل على ميثاق عالمي لمعالجة تغير المناخ وإدارة الانتقال إلى الطاقة النظيفة، ويسعى عدد كبير منها إلى تحقيق صافي انبعاثات صفرية قبل نظرائها على المستوى الوطني. ومع ذلك، لا يزال جميعها تقريبًا يفتقر إلى الأدوات الأساسية لقياس التقدم.

وأصبح سد هذه الفجوة أمرًا ملحًا، لأن تغير المناخ يحدث بالفعل اضطرابا في المدن في جميع أنحاء العالم. إذ تتعرض المدن في كل قارة تقريبًا للدمار بسبب تعرضها لموجات الحر، والحرائق، والأعاصير والأعاصير المدارية. وتتعرض المدن الساحلية للفيضانات الشديدة المرتبطة بارتفاع مستوى سطح البحر. ويَجري إعادة النظر تماما في بعض المدن الكبرى وضواحيها المترامية الأطراف، على غِرار إندونيسيا التي اعتمدت خطة بتكلفة 34 مليار دولار، تهدف من خلالها إلى نقل عاصمتها من جاكرتا إلى بورنيو بحلول عام 2024.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/IVz3fPkar