غباء الترتيب؟

بلومنجتون ــ "اذكر مصادرك". يتردد صدى هذا التوجيه الوعظي في أذن كل طالب جامعي متسرع وكل طالب يفضل الطرق المختصرة في مرحلة ما بعد الدكتوراه. ولكن تُرى هل أفرطنا في التأكيد على أهمية الاستشهاد بالمصادر؟

منذ سن مبكرة، تعلمنا الاعتراف بفضل أولئك الذين شكلت أفكارهم ورؤاهم تفكيرنا. وخلال حياتنا المهنية الأكاديمية، نتعلم كيف نورد الإسناد الصحيح للكلمات أو البيانات أو الصور التي نستخدمها. ويُعَد "الاعتراف بالفضل كلما كان ذلك مستحقا" المبدأ المحوري الذي يدور حوله نظام النشر العلمي بالكامل.

في الأوساط الأكاديمية، لا يُعَد الاستشهاد بأعمال الآخرين مجرد مجاملة؛ بل هو شرط معياري. ويكاد يكون من المستحيل أن نتخيل مقالة منشورة في مجلة محترمة من دون قائمة مصاحبة بالمراجع. ويُعَد انتحال آراء آخرين أحد التصرفات القليلة التي قد تفضي إلى إنهاء حياة مهنية أكاديمية متألقة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/5WrkYLw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.