Kenya and China Mikhail Svetlov/Getty Images

الدور الصيني في كينيا وزيمبابوي

بيجين- اسأل أي شخص لديه معرفة أساسيه بافريقيا عن الدولة المؤهلة لتحقيق النجاح –زيمبابوي أو كينيا- وهذا الشخص سوف يجيب بالتأكيد هي كينيا والاحداث التي حصلت في الاسبوع الماضي تبدو وكأنها تؤكد هذا الحكم.

بعد ان أيدت المحكمة العليا في كينيا يوم الإثنين إعادة إنتخاب الرئيس اوهورو كينياتا بعد الإنتخابات الرئاسية المتنازع عليها بدا وكأن حكم القانون قد إنتصر على العنف السياسي للمرة الأولى منذ سنوات ولكن زيمبابوي من ناحية أخرى هي بدون الرئيس روبرت موجابي لإول مرة منذ 37 سنة وعلى الرغم من ان زيمبابوي قد تشعر بالسعادة الآن فإن مستقبلها السياسي ما يزال يكتنفه الغموض.

لكن كمواطنه كينيه أعيش في الصين وهي واحدة من أهم شركاء التنمية للقارة الأفريقية أجد أن هناك مقياس يرجح كفة زيمبابوي وهذا المقياس يتعلق بعلاقتها مع وطني الثاني ففي واقع الأمر فإن علاقات زيمبابوي الإقتصادية والسياسية مع الصين يمكن أن تكون حاسمة بالنسبة لهذا البلد والذي يعتبر الحصان الأسود الدائم في افريقيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pPmgDSR/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.