wall street office worker Jeff Hutchens/Getty Images

تحسين صنع القرار في عالم خطير

كامبريدج ونيويورك - لقد وصلت الولايات المتحدة والصين إلى لحظة محفوفة بالمخاطر في علاقتهما وسيكون ضمان التوصل إلى نتيجة سلمية أكبر تحد جيوسياسي في القرن الحادي والعشرين فهل لدى قادتنا القدرة على التصدي لذلك التحدي ؟

إن المخاطر تتصاعد كما تبدو الأمور اليوم فقد فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات إقتصادية على الكيانات الصينية التى لها علاقات مالية مع كوريا الشمالية لأنها لا تعتقد  بأن الصين قامت بما فيه الكفاية لتقييد نظام كوريا الشمالية وكما قال ترامب بصراحة، إذا كان الصينيون لا يستطيعون التصدي لكوريا الشمالية، فهو سيقوم بذلك و قد هدد ترامب كوريا الشمالية مع إقترابها من تطوير صاروخ برأس نووي يمكن أن يصيب الولايات المتحدة "بالنار والغضب" كما لم يشهده العالم من قبل."

ترفض الصين من جانبها ما وصفته وزارة الخارجية "بنظرية المسؤولية الصينية" فيما يتعلق بكوريا الشمالية ولقد أكدت إفتتاحية نشرت مؤخرا في  صحيفة صينية تديرها الدولة بأن الصين ستبقى على الحياد إذا ما هاجمت كوريا الشمالية أولا ،إلا أن أي ضربات أمريكية تهدف إلى تغيير النظام ستدفع الصين للتدخل كما رد الصينيون بشراسة على مرور سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية من خلال المياه المتنازع عليها فى بحر الصين الجنوبي الشهر الماضي وهي الخطوة التى وصفتها وزارة الخارجية ب "الإستفزاز" الذي "يقوض بشدة سيادة الصين وأمنها."

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PV7wmzZ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.