Chinese sculptures

أزمة الصين الخاصة بسوء التواصل

شنغهاي- لقد قال أندرو شانغ في منتدى عقد في كانبيرا في العام الماضي " تتمتع الصين بالشفافية ولكن فقط بالمعنى الصيني". لقد أثار هذا القول عاصفة من الضحك بين اولئك الذين يعتقدون إن عملية إتخاذ القرار في الصين تتسم بالغموض ولكن كان الضاحكون يدركون بإن كلام شانغ كان صحيحا ففي الفترة التي تسبق إتخاذ قرار رئيسي يتعلق بالسياسات في الصين فإن إفتتاحيات الصحف بإقلام مسؤولين رفيعي المستوى في صحف رئيسية والتقارير والبيانات الختامية من المنتديات والإجتماعات الرسمية عادة ما تحمل دلائل على ما سوف يحدث حيث يتوجب على المرء أن يعرف كيف يقرأها.

لكن القول أسهل من الفعل على الأقل بالنسبة للصحافة الأجنبية علما أن محاولات تلك الصحافة الحثيثة لتوقع تحركات السياسة الصينية عادة ما تؤدي للشعور بالإحباط وحتى لبروز إتهامات بإن صناعة القرار في الصين هي سرية ولا يمكن التنبؤ بها . إن هذا يبدو جليا اليوم في المناقشات المتعلقة بسعر الصرف في الصين .

لقد فسر العديد من المستثمرين التخفيض غير المتوقع للعملة الصينية بنسبة 1،9% مقابل الدولار الأمريكي – وهو أول إنخفاض بعد سنوات من الإرتفاع الثابت – كمحاولة أخيرة من قبل  بنك الشعب الصيني لتجنب الإنهيار الإقتصادي وعليه فلقد إفترضوا أن هذا هو فقط البداية لتخفيض مطول لقيمة العملة مبني على أساس السياسات ونتيجة لذلك جاءت موجة من المستثمرين الذين باعوا العملة الصينية وأشعلوا التقلبات في سعر الصرف ودفعوا لزيادة كبيرة في تدفق رؤوس الأموال إلى خارج البلاد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RNlWIio/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.