businessman sleeping Silverio Petruzzellis/Flickr

الصين واختبار الإجهاد الحي

هونج كونج ــ كان الانخفاض الشديد الذي سجلته أسواق الأوراق المالية في الصين، والذي أرسل موجات الصدمة إلى مختلف أنحاء العالم، بمثابة اختبار إجهاد لحظي للبلاد. الآن يستغرق المراهنون على الانخفاض، والذين توقعوا سقوط الاقتصاد الصيني، في نوع من الشماتة. ويؤكد المراهنين على الارتفاع أنه بصرف النظر عن مدى العنف الذي ربما يميز تقلبات سوق الأسهم فإن قصة نجاح الاقتصاد الصيني تظل سالمة. ولكن عند هذه المرحلة، لم تعد أي نتيجة مضمونة.

وتجدر الإشارة أولاً وقبل كل شيء إلى أن التقلبات الحالية، برغم عدم كونها مرغوبة بالضرورة، تمثل تصحيحاً طبيعياً للسوق. فقبل تراجعه بنسبة 30% عن الذروة التي بلغها في الثاني عشر من يونيو حزيران عندما سجل 5166 نقطة، صعد مؤشر شنغهاي المركب بنحو 150% على مدى 12 شهرا. ثم بتدخل غير مسبوق من قِبَل السلطات ــ بما في ذلك السماح لنحو 1300 شركة بتعليق التداول ــ توقف الانحدار، وأغلق المؤشر عند مستوى 4159 في الرابع عشر من يوليو/تموز.

وبرغم أن لعبة تبادل الاتهامات مستمرة، فإن كتاب المؤرخ تشارلز كيندلبيرجر "الهوس والفزع والانهيار" في عام 1978 يقدم التفسير المثالي لما تشهده الصين الآن. فقد خضع الاقتصاد لدورة معيارية من الإزاحة، وفرط التداول، والتوسع النقدي، وضعف الثقة، والتغير المفاجئ، وكل هذا في غضون أقل من 12 شهرا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kFo4JVD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.