china stock market watching Jessie Wang/Flickr

سوق الأسهم الشاذة في الصين

لندن ــ لقد عادت سوق الأوراق المالية في الصين إلى الانخفاض الحاد من جديد، وهذه المرة بنسبة 8.5% ــ ثاني أكبر هبوط للسوق في يوم واحد، والأكبر على الإطلاق منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية. ولم تنته رحلة قطار الموت في ملاهي البورصة الصينية بعد.

الواقع أن سوق الأوراق المالية في الصين أقرب إلى نادي قمار منها إلى الملاهي. ذلك أن صغار المستثمرين يشكلون 85% من عمليات التداول، في تناقض واضح مع الأسواق الكبرى الأخرى، حيث يمثل المستثمرون من المؤسسات ــ الذين يتمتعون بوفرة نسبية من المعلومات ــ النسبة الأكبر من المتاجرين في البورصة.

وليس من المستغرب أن تكون النتيجة التقلبات الشديدة في السوق، حيث تلعب الشائعات والعواطف دوراً كبيراً في تحديد النتائج. وهذه التقلبات سبب آخر لوجاهة وصف السوق بنادي القمار: ذلك أن سوق البورصة في الصين من الممكن أن ترتفع أو تنخفض بنسبة قد تتجاوز 10% من دون أن يؤدي هذا إلى انهيار اقتصادي أوسع نطاقا ــ على الأقل حتى الآن. على سبيل المثال، لم يتأثر نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين (بل إن الاقتصاد كان ينمو بنسبة تقرب من 10%) عندما خسرت سوق البورصة نصف قيمتها بين عامي 2001 و2005 ــ أو عندما تعافت السوق (فقط لكي تسجل هبوطاً درامياً مرة أخرى بعد الأزمة المالية في عام 2008).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kLZRVAM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.