الصين والعاصفة الكاملة

نيويورك ـ إن العاصفة الكاملة تقترب. وهي العاصفة التي قد تهدد علاقات الصين بالعالم. ورغم الابتهاج الشديد الذي يبديه القوميون الصينيون وبعض منتقدي الصين في الغرب، إلا أن التدهور المحتمل في علاقات الصين الدولية لن يخدم مصالح أحد ويهدد بتقويض السلام والأمن على مستوى العالم.

مع اقتراب موعد انطلاق الألعاب الأوليمبية في بكين، يبدو أن منتهى آمال الصين ـ أن تعمل الألعاب كبشير بعودة الصين كزعيمة بين الأمم ـ بات أقرب إلى الإفلات من بين يديها. وإذا ما ساءت الأمور فقد تجنح الصين للعزلة.

كان التمرد الذي شهدته التيبت، وردة فعل الحكومة في مواجهته، سبباً في تسليط الضوء على التوترات العرقية داخل الصين، والصعوبة التي تواجهها الحكومة الصينية في التعامل مع هذه التوترات. وبسبب عجزها سياسياً عن قبول طموحات المحتجين في التيبت، أو التعامل مع هذه الطموحات على النحو اللائق، عمدت السلطات الصينية إلى التركيز على نحو شبه كامل على قضية تنفيذ القانون وفرض النظام السطحية الضيقة المرتبطة بأعمال العنف التي اندلعت في شهر مارس/آذار.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/to2Wsry/ar;