0

الجبل التالي الذي يتعين على الصين أن تتسلقه

ميلانو ـ لقد أصبحت الصين الآن في طريقها إلى الدخول في سلسلة معقدة من التحولات التي سوف ترسي الأساس لوضع الدولة المتقدمة الذي ترجو الوصول إليه في غضون ربع القرن القادم. فبعد ثلاثة عقود من النمو المطرد والاستجابات السياسية الناجحة إلى حد مذهل في التعامل مع الأزمة العالمية الأخيرة، ارتفعت ثقة الصينيين في أنفسهم إلى عنان السماء. ولكن الدروس التي قد تستخلصها الحكومة من الأزمة قد لا تكون الدليل التوجيهي الأفضل على الأمد البعيد.

فالصين تواجه عدة تحديات متوازية ومترابطة وتشكل أهمية حاسمة بالنسبة لتطورها الداخلي فضلاً عن علاقاتها الاقتصادية العالمية. ومن بين هذه التحديات:

·      إعادة الهيكلة الجزئية للاقتصاد بهدف تثبيت الوضع الناشئ للبلاد باعتبارها دولة ذات دخل متوسط؛

·      التحول على صعيد الاقتصاد الكلي إلى مستوى أعلى من دخول الأسر والاستهلاك، والمزيد من التوسع السريع للطبقة المتوسطة؛