الصين والإيقاع اللاتيني الجديد

عاد الرئيس الصيني هيو جينتاو إلى الوطن بعد رحلته الأولى إلى أميركا اللاتينية، حيث سعى إلى الحصول على مصادر جديدة طويلة الأمد من الإمدادات اللازمة لتعزيز اقتصاد بلاده المزدهر الهادر. وهذه الروابط الجديدة تقدم لأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي سوقاً جديدة وتضرب لهما المثل على الكيفية التي يستطيع بها الاقتصاد الديناميكي النشط أن يعمل على تقليص الفقر.

ولكن يتعين على أميركا اللاتينية أيضاً أن تتوخى الحذر. فمع أن الصين قد تكون مستورداً نهماً لسلع وبضائع أميركا اللاتينية، إلا أنها أيضاً تشكل منافساً مرعباً. كما يتعين على كل من القطاعين العام والخاص في كافة أنحاء المنطقة أن يتخذا إجراءات فورية لمواجهة هذه المنافسة الجديدة والعمل نحو إنشاء مشاريع مشتركة بالتعاون مع الصينيين.

لقد بدأ رجل الشارع العادي في أميركا اللاتينية يدرك للتو مدى أهمية الصين كلاعب اقتصادي عالمي. والحقيقة أن أغلب الناس حتى وقت قريب لم ينتبهوا إلى الصين إلا قليلاً. لكن النمو الهائل الذي حققته الصين، والذي يبدو جلياً واضحاً حين نقارنه بالركود الذي يشهده اقتصاد دول أميركا اللاتينية، عمل على إيقاظ وتنبيه الحكومات ورجال الأعمال في كل أنحاء المنطقة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rh6MSfN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.