Paul Lachine

الصين وخطواتها الصغيرة نحو الديمقراطية

واشنطن العاصمة ـ أثناء زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو إلى الولايات المتحدة، ضغط الرئيس الأميركي باراك أوباما عليه فيما يتصل بحقوق الإنسان. ولعله كان من الواجب عليه أن يطرح المزيد من التساؤلات حول انتشار الديمقراطية في الصين، وذلك لأنه ربما كان ليفاجأ بما قد يسمعه.

ففي شهر سبتمبر/أيلول من عام 2010، ألقى هو جين تاو خطاباً في هونج كونج، حيث نادى بفكر جديد في التعامل مع الديمقراطية الصينية، فقال: "هناك حاجة إلى إجراء انتخابات ديمقراطية بما يتفق مع القانون؛ وبناء صنع القرار على عملية ديمقراطية، والاعتماد على إدارة ديمقراطية وإشراف ديمقراطي؛ فضلاً عن الحاجة إلى حماية حق الناس في المعرفة، والمشاركة، والتعبير، والإشراف".

والواقع أن هذه الملاحظات كانت بمثابة توضيح لتعليقات أدلى بها في وقت سابق رئيس مجلس الدولية الصيني ون جيا باو في شنتشين، وهي المنطقة التجارية الساحلية الحرة التي شهدت انطلاق الثورة الاقتصادية في الصين. فقد ذكر ون جيا باو أن الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك منح المواطنين الفرصة لانتقاد الحكومة والإشراف على عملها، أمر ضروري لدعم النمو الاقتصادي الصيني البالغ السرعة، وإلا فإن المكاسب الاقتصادية التي حققتها البلاد قد تضيع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QChgoZD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.