0

الصين في حاجة إلى ثورة في قطاع الخدمات

بكين ـ سوف يكون لزاماً على الصين أن تعدل سعر صرف عملتها سواء شاءت ذلك أم أبت. وفي حين يستمر المسؤولون الصينيون في التفكير ملياً في الوقت المناسب للسماح لقيمة الرنمينبي بالارتفاع، فإن عمال التصنيع يصوتون بضرب الأرض بأقدامهم ـ وتنظيم الإضرابات.

كانت شركة هوندا قد عرضت على عمال مصنع أجهزة نقل الحركة في الصين زيادة في الأجور مقدارها 24% في محاولة لتجنب الإضراب الذي قد يصيب المصنع بالشلل. كما أعلنت شركة فوكسكون، وكيلة التصنيع المتعاقدة مع شركتي أبل ودِل، عن زيادة في الأجور تصل إلى 70%. وأعلنت شركة شينتشين في محاولة لتفادي المتاعب عن زيادة قدرها 16% للحد الأدنى للأجور. ولقد اتخذت السلطات البلدية في بكين خطوة وقائية رفعت بموجبها الحد الأدنى للأجور بنسبة 20%.

وسوف يسفر كل هذا عن رفع أسعار صادرات الصين وتغذية الطلب على الواردات. والتأثير الناجم عن هذا يعادل في واقع الأمر رفع قيمة العملة.

ويتعين على الصين أن تعتبر هذه الزيادات في الأجور مقياساً لنجاحها. ذلك أن الدخول الأعلى تشكل نتيجة طبيعية للنمو الاقتصادي.