Skip to main content
deng1_Fabrice Coffrini_AFP_Getty Images_xi jinping davos Fabrice Coffrini/AFP/Getty Images

هل تستطيع الصين إنقاذ النظام العالمي؟

أنابوليس ــ في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير/كانون الثاني، تحدث الرئيس الصيني شي جين بينج، استنادا إلى تجربة الصين الحديثة، في الدفاع عن العولمة، وعَرَض رؤية للتنمية المستدامة الشاملة. وفي حين تدير إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ظهرها للدولانية، تقدمت الصين لحمل لواء القيادة العالمية. ولكن هل تتمكن الصين حقا من تقديم الحلول البديلة اللازمة للإبقاء على محركات العولمة دائرة؟

كان نظام ما بعد الحرب الليبرالي في مأزق خطير منذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2008، والتي أضعفت الاقتصادات الغربية وقوضت هيئات الحكم العالمي ومؤسساته التنظيمية. ووفقا لمديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، شكلت الاقتصادات الناشئة أكثر من 80% من النمو العالمي في أعقاب الأزمة، وتساهم الآن بنحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

من ناحية أخرى، أسهمت القوى الناشئة، وخاصة الصين وروسيا، في تقويض المؤسسات والقيم الليبرالية الرئيسية. فكان في ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014 وتدخلها في سوريا تحديا لمبادئ التدخل الإنساني مثل "المسؤولية عن الحماية"؛ كما تجابه الصين الصاعدة سيادة الغرب ــ في القوتين الصارمة والناعمة ــ في النظام العالمي بعد الحرب.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/aN3lBnm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.