For more than 25 years, Project Syndicate has been guided by a simple credo: All people deserve access to a broad range of views by the world's foremost leaders and thinkers on the issues, events, and forces shaping their lives. At a time of unprecedented uncertainty, that mission is more important than ever – and we remain committed to fulfilling it.
But there is no doubt that we, like so many other media organizations nowadays, are under growing strain. If you are in a position to support us, please subscribe now.
As a subscriber, you will enjoy unlimited access to our On Point suite of long reads, book reviews, and insider interviews; Big Picture topical collections; Say More contributor interviews; Opinion Has It podcast features; The Year Ahead magazine, the full PS archive, and much more. You will also directly support our mission of delivering the highest-quality commentary on the world's most pressing issues to as wide an audience as possible.
By helping us to build a truly open world of ideas, every PS subscriber makes a real difference. Thank you.
نيويورك ــ بينما تسير المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين متعثرة نحو نهاية مجهولة، ما زال معظم العالم يركز اهتمامه على التصعيد المحتمل للنزاع بين أكبر اقتصادين في العالم. لكن المناقشات الضيقة الأفق حول التعريفات الانتقامية، والنزعة التجارية الصينية، وسرقة الملكية الفكرية تغفل الآثار الأوسع للحرب التجارية: فقدان الولايات المتحدة والصين قدرتهما على التفاعل بطريقة غير عدائية.
من منظور الولايات المتحدة، تمثل الصين تهديدا سريع التصاعد - وهو تصور يرتكز جزئيا على الفائض التجاري الثنائي الكبير وجهود الصين الجريئة للاستيلاء على التكنولوجيا الأميركية. ولعل الأهم من ذلك أنه مدفوع بسعي الصين نحو فرض هيمنتها العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، واستثماراتها الخارجية سريعة النمو، ومحاولاتها إعادة تشكيل مناقشات السياسة العالمية، وجهودها لممارسة التأثير على البلدان الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة ذاتها.
حذر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي العام الماضي من أن مثل هذه الجهود تشمل استغلال قوى فاعلة غير تقليدية للتسلل إلى المؤسسات الديمقراطية، وخاصة في الأوساط الأكاديمية. ومن هذا المنطلق، خلص راي إلى أن "التهديد الصيني" هو أكثر من مجرد "تهديد شامل للحكومة"؛ بل إنه "تهديد للمجتمع بأكمله". ويؤكد تقريرنا الصادر مؤخرا، "نفوذ الصين والمصالح الأميركية" - نتاج مجموعة عمل مكونة من 23 عضوا شاركنا في رئاستها، وعقدها معهد هوفر وجمعية آسيا - هذه المخاوف.
We hope you're enjoying Project Syndicate.
To continue reading, subscribe now.
Subscribe
orRegister for FREE to access two premium articles per month.
Register
Already have an account? Log in