Zhang Peng/Getty Images

الصين وعقودها غير المكتملة

هونج كونج ــ ذهبت جائزة نوبل في علوم الاقتصاد هذا العام إلى أوليفر هارت من جامعة هارفارد وبينجت هولمستروم من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لعملهما الرائد عن اقتصاديات حقوق الملكية والعقود. وفي وقت حيث تسعى الصين إلى تحقيق الانتقال الصعب من نظام العقود غير المكتملة إلى نظام قوي لحقوق الملكية، تصبح أهمية هذه المساهمات شديدة الوضوح في العالَم الحقيقي.

لا يمكن لأي عقد أن يحدد كل الاحتمالات. ولهذا، ينبغي للعقود أن توضح بدلا من ذلك توزيع حقوق "السيطرة" ــ من يستطيع أن يتخذ القرارات تحت أي ظروف. وفي حالة اقتصاد مخطط مركزيا ويسعى إلى تخصيص قدر أكبر من السلطة للسوق، تصبح مثل هذه العقود عظيمة القيمة ــ في البداية على الأقل.

لم تغب هذه الحقيقة عن الإصلاحيين في الصين. فمنذ منتصف الثمانينيات إلى أوائل التسعينيات، قدموا "نظام مسؤولية الأسرة الريفية" و"نظام مسؤولية عقود المشروعات" للشركات المملوكة للدولة. وقد فوض هذان النظامان في الأساس المزيد من حقوق اتخاذ القرار، فضلا عن أرباح معينة، للمزارعين والعمال، حتى يصبح لديهم حافز أقوى للعمل بقدر أكبر من الكفاءة داخل المجتمعات والشركات المملوكة للدولة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/dfH4y66/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.