FREDERIC J. BROWN/AFP/Getty Images

الصين تواجه معضلة موندل فليمنج الثلاثية

بكين ــ بعد سنوات من التدخل لإدارة سعر صرف الرنمينبي، يتعرض البنك المركزي الصيني (بنك الشعب الصيني) لضغوط تدفعه إلى تعويم العملة. لكن إيجاد التوازن الصحيح بين تخفيف قبضته على سعر الصرف والحفاظ على الاستقرار النقدي لن يكون بالمهمة السهلة.

يتعلم كل طالب يدرس الاقتصاد نموذج موندل فليمنج، والذي يعجز الاقتصاد وفقا له عن الحفاظ على سعر صرف ثابت، وحركة رؤوس أموال حرة، وسياسة نقدية مستقلة في وقت واحد. فإذا قررت دولة لديها سعر صرف ثابت وحساب رأسمالي مفتوح إحكام السياسة النقدية، من أجل احتواء التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة المحلية من شأنه أن يعطي المشاركين في السوق الحافز لاقتراض عملات أجنبية وتحويلها إلى العملة المحلية للاستثمار في أصول محلية.

وإذا استمرت تدفقات رأس المال الناتجة عن ذلك فإنها تعمل على توليد ضغوط من شأنها أن تدفع قيمة العملة إلى الارتفاع، فتضطر البنك المركزي، في محاولة للحفاظ على استقرار سعر الصرف، إلى التدخل من خلال بيع العملة المحلية، وخاصة في مقابل الدولار الأميركي، إلى أن تعود أسعار الفائدة والمعروض النقدي إلى مستوياتها الأصلية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/jKxNI35/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.