spence124_STRAFP via Getty Images_chinacoronavirusfactoryworkerhealthinspection STR/AFP via Getty Images

هل يصمد اقتصاد الصين أمام فيروس كورونا؟

ميلانو ــ تسبب فيروس كورونا المستجد، COVID-19، الذي نشأ في ووهان في الصين في ديسمبر/كانون الأول، في مقتل الآلاف وتغيير الحياة اليومية لملايين من البشر ووضع العالم بأسره على حافة الهاوية. ولأن علماء الأوبئة لم يتوصلوا بعد إلى آليات انتقال الفيروس، فلا أحد يستطيع أن يجزم عن يقين متى يمكن احتواء الفاشية، ناهيك عن تداعياتها الاقتصادية.

لكن هذا لا يعني أن التوصل إلى تخمينات مستنيرة أمر غير وارد. إذ تشير التجربة التاريخية مع الصدمات الكبرى المماثلة إلى أن الأضرار الاقتصادية في الأمد القريب ربما تكون كبيرة. فمع عزوف المستثمرين عن المجازفة في إدارة محافظهم الاستثمارية، ينبغي لنا أن نتوقع تقلب السوق، وخاصة في القطاعات التي تعتبر أشد عُرضة للخطر، مثل السفر والسياحة، والسلع الفاخرة، والسيارات.

يشير عدد من التقديرات المعقولة (بعضها عام والآخر خاص) إلى أن الناتج المحلي الإجمالي السنوي في الصين ربما ينخفض بنسبة تتراوح بين نقطتين إلى أربع نقاط مئوية كل ثلاثة أشهر قبل أن يبلغ الفيروس ذروته. وعلى وجه الخصوص، سوف يتأثر الاستهلاك والناتج بشدة، وخاصة بسبب القيود المفروضة على التنقل، سواء طوعا أو قسرا. ومن الواضح أن الوفرة التي تجلبها عطلة رأس السنة القمرية ضاعت بالفعل.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/iPlCkDMar