China Expansion Jeff Hutchens/Getty Images

التنمية بعيدا عن المساعدات

بيجين - على الرغم من الهدوء الواضح الذي ميز اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي فيربيع هذا العام، هناك أسباب تدعو إلى القلق بشأن الاقتصاد العالمي. إن خروج المملكة المتحدة "الصعب" والوشيك من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المناهض للعولمة يخلقان حالة من عدم اليقين الاقتصادي وسيواصلان ذلك لفترة من الزمن.

وعلى عكس ترامب، جاء الرئيس الصيني شي جين بينغ للدفاع عن العولمة، وجعل رأس المال الجديد متاحا لخلق منافع عمومية عالمية، وتعزيز الربط، وخلق فرص العمل في البلدان النامية. ورحبت أكثر من 60 دولة بمبادرة شي تحت عنوان "حزام واحد، طريق واحد"، وسيحضر 28 رئيس دولة قمة أوبور في بيجين يوم 14 مايو/ أيار. إذن، ما هو الأساس المنطقي الذي تبنته الصين لمتابعة هذه الرؤية العظيمة - وخاصة في العالم النامي؟

في كتابنا الجديد تحت عنوان "تجاوز المساعدات": التعاون الإنمائي من أجل التحول الهيكلي"، نرى أن المساعدات الإنمائية الرسمية (ODA) لا تحتاج دائما إلى أن تكون ميسرة، وتوجيه قضية "تجاوز المساعدات"، نحو نهج أوسع نطاقا - مثل النهج الذي اتخذته الصين - الذي يشمل التجارة والاستثمار. وفي الوقت الراهن، فإن تعريف منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي للمساعدة الإنمائية الرسمية لا يتضمن حتى بعض الأدوات الأكثر فعالية لتسهيل التحول الهيكلي في البلدان المتلقية، مثل الاستثمار في رأس المال، والقروض الكبيرة غير المُيَسِرة للبنية الأساسية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/21tnXHE/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.