chellaney115_JasonSouthFairfaxMediaGettyImages_mekongdammanboat Jason South/Fairfax Media/Getty Images

سد نهر الميكونغ يخلق أزمة بيئية

بانكوك - أصبحت مشاريع بناء السدود الكبرى هواية مفضلة لدى بعض الحكومات الاستبدادية، وخاصة  الصين. بعيداً عن الحماية من نقص المياه، كما وعد مؤيدو هذه المشاريع، تسهم السدود الكبيرة في نضوب الأنهار وزيادة حدة الجفاف. يُعد حوض نهر الميكونغ أكبر مثال على ذلك، حيث انخفض مستوى المياه إلى مستويات قياسية.

ينبع نهر الميكونغ، الذي يطلق عليه "أم المياه" في لاوس وتايلاند، من هضبة التبت التي تسيطر عليها الصين ويتم ضخه في بحر الصين الجنوبي عبر أراضي ميانمار ولاوس وتايلاند وكمبوديا وفيتنام. ينتج الفلاحون الذين يعملون في حوض هذا النهر (يطلق عليه اسم وعاء الأرز في آسيا) ما يكفي من الأرز لإطعام 300 مليون شخص سنويًا. يضم الحوض أيضًا أكبر مصايد الأسماك الداخلية عالميا، حيث يمثل ما يقدر بنحو 25٪ من كميات المياه العذبة في العالم.

يواجه هذا الممر المائي الرئيسي تهديدا كبيرا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى سلسلة من السدود الضخمة التي قامت الصين ببنائها بالقرب من حدود هضبة التبت لمنع تدفق مياه الأنهار إلى جنوب شرق آسيا. تبلغ القدرة الإجمالية لتوليد الكهرباء في السدود الأحد عشر التي تعمل حاليًا 21.300 ميجاوات - أي أكثر من إجمالي القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة الكهرومائية في بلدان المصب. بالإضافة إلى ذلك، فهي تسبب كارثة بيئية واقتصادية وجيوسياسية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/PPAqbwKar