rainsy3_Jason LeePoolGettyImages_hunsenlookingatxi Jason Lee - Pool/Getty Images

الصين تغزو كمبوديا

باريس ــ كان التخوف من اعتماد كمبوديا المتزايد على الصين قائما منذ فترة طويلة ــ فهي أكبر مصدر للمعونات التي تتلقاها، وأكبر مستثمر فيها ودائن لها ــ فهذه الحال من شأنها أن تسمح بتواجد عسكري صيني في كمبوديا. ويشير تقرير حديث نشرته صحيفة وال ستريت جورنال إلى أن هذه المخاوف بدأت تتحقق الآن.

فمثلها كمثل مقامر يعتمد على مراب يقرضه بفائدة فاحشة، كدست كمبوديا في السنوات الأخيرة قدرا هائلا من الديون الغامضة غير الشفافة المستحقة للصين، والتي لن تتمكن من سدادها. وقد منح هذا الصين قدرا كبيرا من النفوذ، والذي مكنها على سبيل المثال من التهرب من تعريفات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التجارية، من خلال إعادة توجيه الصادرات إلى الولايات المتحدة عبر منطقة سيهانوكفيل الاقتصادية الخاصة التي تمتلكها الصين في كمبوديا.

إذا حكمنا من خلال تاريخ الصين من "دبلوماسية فخ الديون"، فسوف يتبين لنا أنها كانت مسألة وقت لا أكثر قبل أن تستخدم نفوذها على كمبوديا لتعزيز وضعها العسكري الإقليمي. ووفقا لصحيفة وال ستريت جورنال، فإن ذلك الوقت حان هذا الربيع، عندما وقعت الصين وكمبوديا سرا على اتفاق يمنح الصين حقوقا قصرية لجزء من قاعدة ريام البحرية في كمبوديا على خليج تايلاند.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Meb0hMQar