6

خطأ سياسة الجار السيء مع الصين

دنفر- إن هذه تعتبر أوقات صعبة للصين فبعد عقود من النمو المزدوج الرقم للناتج المحلي الإجمالي فإن التباطؤ اليوم يشير إلى أن النظام الإقتصادي يعاني من مصاعب والإقتصاد الصيني والذي تمت الإشادة به كنموذج للتنمية يبدو الآن متصلب وبطيء والشعب الصيني يشعر بإضطراب متزايد بالإضافة إلى تزايد شكوكه بقدرة النظام على الوفاء بالوعود الرسمية بإن "المعجزة" الإقتصادية في البلاد ستستمر. إن العديد من الصينيين يخشون بإن " الحلم الصيني" يمكن أن يبقى حلما .

لا تستطيع الصين أن تحل مشاكلها الإقتصادية فقط عن طريق إستخدام المزيج الصحيح من أدوات السياسات الحالية بل يتوجب على الصين البدء في مسيرة أشمل وأعمق من الإصلاحات والتجديد كما يجب أن تكون مستعدة لإبتلاع الدواء المر المتمثل في النمو قصير المدى الأبطأ لما فيه مصلحة الأهداف طويلة المدى.

في الوقت نفسه فإن جهود الإصلاح الموسعة لا يمكن إحراز تقدم بشأنها عن طريق القرارات الإقتصادية فقط فالصين يجب أيضا أن تحاول التوفيق بين كيف تريد أن ينظر إليها وكيف ينظر اليها العالم بالفعل حيث يتوجب على الصين إن تأخذ الدروس من قطاع الأعمال وتعترف بإن العديد من أفعالها وإرتباطاتها على المسرح العالمي تشكل تهديدا لسمعتها وللمحصلة النهائية المتعلقة بها.

فعلى سبيل المثال هناك نظرة المراقبين الدوليين للتطورات في بحر الصين الجنوبي فالصين تقوم بكل بساطة بالتنمر والتسلط على جاراتها الجنوبيات عن طريق إستخدام المصطلح التهديدي " المصالح الأساسية" (ومن أجل تحقيقها يكون بلد ما مستعد للجوء للقوة) من أجل فرض رأيها في النزاعات المختلفة ولكن المسؤولين الصينيين يصرون على إن الصين هي شريك متضرر في المنطقة وذكروا أنهم إضطروا لكبح جماح إسطول الصيد الصيني من أجل تجنب الحوادث مع الفيتناميين ولكن الذي حصل أن صيادي الأسماك الفيتناميين قاموا بشكل عدائي بالسيطرة على المياه التي تم التخلي عنها .