الصين كقوة عظمى

يالطا ـ نظراً للتطور السريع والناجح الذي شهدته جمهورية الصين الشعبية فقد بات من الواضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الصين سوف تصبح واحدة من القوى العالمية المهيمنة في القرن الحادي والعشرين. بل وعلى الرغم من المشاكل الهائلة التي تواجه البلاد فقد تبرز الصين حتى بوصفها القوة العالمية الأولى.

ولكن من قبيل الخطأ الفادح أن نفترض أن عودة ظهور ما يطلق عليه "القوى العملاقة"، مثل الصين والهند، لابد وأن يشكل بالضرورة استمراراً للتقاليد الغربية. فسوف يظل لزاماً علينا أن نتعامل مع شكل مختلف من أشكال القوى العظمى.

منذ أبحرت القوى الأوروبية في نهاية القرن الخامس عشر لغزو العالم، تعود التأريخ الرسمي والسياسات الدولية على نمط معين: حيث تترجم القوى العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية إلى ممارسة النفوذ على بلدان أخرى، وغزوها، بل وحتى فرض الهيمنة العالمية وبناء الإمبراطوريات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vK1EF3f/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.