الصين والأزمة المالية العالمية

جنيف ـ هل نستطيع أن نعتبر الصين بمثابة جزيرة من الاستقرار في وسط العاصفة المالية العالمية المتجمعة، أم أنها هي أيضاً سوف تسقط في الدوامة؟

زعم مسؤولون صينيون أن الأزمة التي بدأت في الولايات المتحدة لن تؤدي إلى تباطؤ إصلاحات الأسواق المالية التي تم التخطيط لها لمدة طويلة في الصين. وهم يصرون على أن الصين سوف تمضي قدماً في تنفيذ الخطط الرامية إلى إدخال الإتجار الهامشي، والبيع على المكشوف، والعقود الآجلة على أسعار الأسهم. ولكن الصين كانت حريصة على إبطاء عملية تحرير رأس المال بعد اندلاع الأزمة المالية الآسيوية قبل عشرة أعوام. لذا، فمن المحتمل أن تكون المتاعب التي تواجهها أميركا اليوم سبباً في جعل الصين أكثر حذراً.

لقد لعبت الصين دوراً بالغ الأهمية في تمويل العجز في ميزانية الولايات المتحدة أثناء السنوات الأخيرة وذلك بفضل الجهود التي بذلتها في إدارة سعر صرف الرنمينبي في مقابل الدولار. إن الصين لا تريد لفوائضها الضخمة في الحساب الجاري أن تكون سبباً في تجاوز العملة لهدفها في الاتجاه الصاعد، وربما ترغب في إبطاء ارتفاع قيمة الرنمينبي بسبب قلقها إزاء التباطؤ الاقتصادي العالمي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QYYFb7L/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.