Air pollution in China Greg Baker/Getty Images

الهواء النقي: ما يمكن للصين  تعليمه لأمريكا

نورثامبتون - كل عام، يموت أكثر من أربعة ملايين شخص حول العالم قبل الأوان جراء تنفس الهواء الوسِخ. وفي الصين وحدها، يتجاوز عدد الوفيات التي تعزى إلى تلوث الهواء مليون شخص سنويا. هذا الرقم قد لا يكون مفاجأة. على أية حال، نشاهد  بشكل روتيني في وسائل الإعلام صورا  كثيرة من الضباب الدخاني السميك، الذي يغلف بكين وشانغهاى، وغيرها من المدن الصينية. ويقتل تلوث الهواء في أميركا أيضا، لكن لم يحصل على نفس درجة الاهتمام.

وقدرت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لعام 2013 أن سوء نوعية الهواء يمثل 200 ألف حالة وفاة مبكرة في الولايات المتحدة كل عام، أي أكثر من العدد الذي يقتل نتيجة حوادث السير ومرض السكري (وقد أظهرت دراسات أخرى أن العدد أقل من ذلك، وهو أقرب إلى 100000). ومع ذلك، في الوقت الذي تتصدى فيه الصين اليوم لمشكلة تلوث الهواء، تتراجع الولايات المتحدة عن حماية نوعية الهواء باسم النمو الاقتصادي - وهي استراتيجية سيئة سيكون لها تأثير مدمر على صحة الإنسان.

ومنذ نشر دراسة "المدن الست" التي أجرتها جامعة هارفارد في عام 1993، أضحى  العلماء ومسؤولو الصحة العامة على علم بالروابط بين الوفيات والجسيمات الدقيقة، (أو PM2.5 )الجسيمات المحمولة جوا التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون). عندما يستنشق الناس PM2.5، والمواد الصلبة المجهرية والقطرات السائلة من الغبار والأوساخ والمواد الكيميائية العضوية، والمعادن يمكن أن يسافر عميقا في الرئتين وحتى في مجرى الدم. وقد ربطت البحوث على مدى السنوات العشرين الماضية PM2.5 بمجموعة من النتائج الصحية السلبية، بما في ذلك الربو والتهاب الشعب الهوائية الحاد وسرطان الرئة والنوبات القلبية وأمراض القلب التنفسي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/YSdCFkk/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.