Paul Ellis/Getty Images

الجنس، الأكاذيب والقيادة

لندن - غالبا ما تكون الأخبار حافزا مهما لمراجعة الذات، ولاسيما بالنسبة لأعضاء مجالس الشركات. كُشِف النقاب مؤخرا عن تورط الحكومة الروسية في اختراق نظام الكمبيوتر للجنة الوطنية الديمقراطية - بعد عامين فقط من اختراق كوريا الشمالية لنظام سوني بيكتشرز - مما دفع مجالس الإدارات حول العالم إلى تشديد الأمن الالكتروني لمنظماتها.

وبالمثل، هناك قصص عن ممارسات غير قانونية أو غير أخلاقية - على سبيل المثال، بين مزودي شركة أبل في الصين - ألهمت الشركات لإلقاء نظرة فاحصة على سلاسل التزويد الخاصة بها. وأدى انتقاد أجور المديرين التنفيذيين المفرطة لاجتماعات جامحة من قبل لجان تعويض العديد من المجالس. لكن هناك قضية أخرى في الأخبار لم تستأثر حتى الآن بالاهتمام الكافي في قاعات المجالس: الاعتداء الجنسي على الأطفال.

في المملكة المتحدة، نُشرت الشهر الماضي تقارير مروعة عن إساءة معاملة الأطفال في فرق كرة القدم للشباب، حيث يحاول الرياضيون الشباب الوصول إلى المستوى المهني. في آخر إحصاء سُجل تورط 98 ناد للهواة والمحترفين في المملكة المتحدة بطريقة ما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/owQ00zt/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.