Spanish Prime Minister Dan Kitwood/Getty Images

قوى الطرد المركزي والجذب المركزي والمناطق الاقتصادية

ستانفورد ــ قبل عدة سنوات، توقعت حدوث تحول بنيوي هائل نحو انتقال السلطة، والانفصال، والاستقلال في مختلف أنحاء العالَم، بسبب فشل المؤسسات السياسية في إدارة الاختلافات الاقتصادية والثقافي والعِرقية والدينية.

كانت المؤسسات الاقتصادية والسياسية فوق الوطنية تعمل بوضوح على توليد ردود فعل عكسية، مع تسببها في تركيز المزيد من السلطة في أيدي الحكومات المركزية. وبدأ المواطنون في العديد من الدول يشعرون بتآكل سيادتهم، فضلا عن قلقهم من أن تكون تكاليف الهجرة المتزايدة مرتفعة للغاية، نظرا لتباطؤ التعافي من أزمة الركود العظيم، وضعف نمو الإنتاجية، وتراجع نصيب العمالة في الدخل.

منذ ذلك الحين، قررت المملكة المتحدة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وتجري حاليا مناقشات "الطلاق" لتحديد مقدار ما سيدفعه البريطانيون للاتحاد الأوروبي، وكيف قد تبدو العلاقات التجارية في المستقبل. ولم تكن العملية سهلة، لأن المفاوضين من جانب الاتحاد الأوروبي يخشون إذا كانت شروط الخروج سخية أكثر مما ينبغي أن تسير دول أعضاء أخرى على خطى المملكة المتحدة إلى خارج الكتلة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/hUcvx7F/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.