Prostitutes in Thailand Paula Bronstein/Stringer

الحُجة لصالح إجازة العمل الجنسي قانونا

برينستون ــ إن العمل الجنسي، وفقا لقول مأثور، أقدم مهنة في العالم ــ غير أن هذا المثال يستخدم كلمة "الدعارة" بدلا من "العمل الجنسي". والتغيير إلى مصطلح أقل تحقيرا أمر مبرر بفِعل التحول في المواقف تجاه العاملين في صناعة الجنس والذي أسهم في صدور قرار منظمة العفو الدولية في مايو/أيار بحث الحكومات على إلغاء القوانين التي تجرم ممارسة الجنس في مقابل المال بين بالغين بالتراضي.

وقد قوبِل نداء منظمة العفو الدولية بعاصفة من المعارضة ــ بعضها من أشخاص فشلوا بوضوح في التمييز بين صناعة الجنس ككل والإتجار بالبشر الذي يشكل في العديد من الدول جزءا مأساويا من هذه الصناعة. فلا أحد يريد إضفاء الشرعية على الإكراه أو العنف أو الاحتيال في صناعة الجنس، أو تشغيل عاملين غير بالغين في صناعة الجنس. ولكن بعض المنظمات التي تشن حملات ضد الإتجار بالبشر تفهم أن العمل الجنسي يصبح أشد خطورة على العاملين فيه عندما يكون غير قانوني لأنهم لا يستطيعون التقدم بالشكوى للسلطات عندما يتعرضون للاسترقاق أو الضرب أو الاحتيال. ولهذا السبب، أشادت الأمانة الدولية للتحالف العالمي ضد الإتجار بالنساء بدعم منظمة العفو الدولية لإلغاء تجريم العمل الجنسي.

لم يخل الأمر أيضا من المعارضة من قِبَل بعض المنظمات النسوية، التي اتهمت منظمة العفو الدولية بحماية "حقوق القوادين وزبائن الدعارة". وزعمت هذه المنظمات أننا ينبغي لنا بدلا من ذلك أن نعمل على "إنهاء الطلب على الجنس المدفوع الأجر" ــ ولكن من دون أن توضح كيف يمكن القيام بهذا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/QzBeZwI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.