dervis115_plus49Construction PhotographyAvalonGetty Images_carbonemissions plus49/Construction Photography/Avalon/Getty Images

مُـعـضِـلـة سعر الكربون

واشنطن، العاصمة ــ أقل من ثلاثة أشهر تفصلنا عن موعد انعقاد قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP26) التي تستضيفها مدينة جلاسجو في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، والآن تجري المناقشات الرسمية وغير الرسمية والمفاوضات التمهيدية على قدم وساق. تدرك الإدارة الأميركية الجديدة مدى إلحاح الموقف، ولا يخلو الأمر من دعم سياسي أوسع نطاقا على مستوى العالم لسياسات مناخية طموحة. لا تزال الفرصة سانحة للعالم للحد من الانحباس الحراري الكوكبي بحيث لا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة الناجمة عنه درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة.

ولكن كما يُـظـهِـر تقييم رئيسي جديد صادر عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، فإن السباق بين تغير المناخ وخفض الانبعاثات يظل متقاربا. الواقع أن الحد من الضرر الذي وقع بالفعل يتطلب استخدام كل الأدوات المتاحة والمشاركة العالمية الواسعة. ولكن كما يُـظـهِـر مقترحان حديثان متعلقان بتسعير الكربون، تظل فوارق مهمة قائمة بين الأساليب المختلفة للوصول إلى هذه الأهداف.

لم تسع قمة 2015 (COP21) التي استضافتها مدينة باريس إلى إبرام معاهدة دولية مُـلزِمة تفرض سياسات بعينها على الدول. وعلى هذا فقد سمح النهج المنصوص عليه في اتفاقية باريس للمناخ للدول بإعلان أهدافها الطوعية لخفض الانبعاثات ــ المساهمات المحددة وطنيا ــ وسياسات المناخ، على أساس تفاهم مفاده أنها ستصبح أكثر طموحا بمرور الوقت.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Z1h3K1har