A poster featuring Donald Trump Spencer Platt/Getty Images

هل يتمكن ترمب من تحويل رئاسته في الاتجاه المعاكس؟

ستانفورد ــ ينمو اقتصاد الولايات المتحدة بوتيرة متواضعة، مع انخفاض معدلات البطالة والتضخم. ومن شأن هذه الظروف أن تعمل عادة على تعزيز موقف الرئيس الأميركي بين عامة الناس. ورغم ذلك، تظل معدلات شعبية ترمب أقل كثيرا من 40%، وهو ما يتناسب مع التوقعات خلال فترات الركود.

بطبيعة الحال، ربما تكون شعبية ترمب الحقيقية أعلى قليلا مما تشير إليه استطلاعات الرأي، لأن نفس استطلاعات الرأي فشلت في التنبؤ بفوزه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ولكن حتى لو حافظ ترمب على دعم قاعدته الانتخابية، فقد أثبت شهر العسل الذي أعقب تنصيبه رئيسا أنه كان عابرا. والآن بدأ ترمب يخسر دعم الجمهوريين الذين كانوا يأملون أن ينجح في صقل أدائه والنضج بمجرد توليه منصبه.

حتى الآن، فشل ترمب في تحقيق أي إنجازات كبرى في مجال السياسة التشريعية. ومع ذلك، ساعد ترمب الاقتصاد من خلال إلغاء الإملاءات التنظيمية والإدارية الضارة التي فرضها الرئيس باراك أوباما في مجالات مثل الطاقة، والتعليم، والتمويل، وقانون العمل. وعلاوة على ذلك، لا يزال حتى الجمهوريون في الكونجرس الذين تبرءوا من تصريحات ترمب الأكثر تطرفا ــ وبعضهم حتى قبل استجابته غير الكافية لأعمال العنف التي اندلعت أثناء مظاهرة حاشدة للمؤمنين بتفوق الجنس الأبيض في شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا ــ يؤيدون مقترحاته السياسية الرئيسية، ويعتمدون عليه للتوقيع على تشريع مُحافِظ استخدم أوباما ضده حق النقض.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/md2BT3o/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.