David Cameron and François Hollande in Paris. Number 10/Flickr

هل يوحد تنظيم الدولة الإسلامية أوروبا؟

ميونيخ ــ خلال الأزمة المالية، أنقذت دول الشمال في منطقة اليورو نظيراتها الجنوبية بتنفيذ عمليات إنقاذ ضخمة ومساندة الوعد الذي قطعه البنك المركزي الأوروبي على نفسه بإنقاذ اليورو بأي ثمن. ولكن عندما طالبت ألمانيا مؤخراً بفرض نظام للحصص في التعامل مع التدفقات الهائلة من اللاجئين، لم يُظهِر شركاؤها نفس القدر من التضامن. والآن وقد أعلنت فرنسا الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في أعقاب هجمات باريس المروعة، تُبدي الدول الأوروبية الأخرى عدم اكتراثها، فتغمغم بكلمات العزاء، وتأمل في صمت أن لا يطولها الصراع.

والمعنى الضمني هنا واضح: فبرغم التقدم الكبير الذي أحرزته أوروبا نحو الاتحاد المالي، فإنها تظل بعيدة كل البعد عن الاتحاد السياسي.

فلا تزال أوروبا، بعد نصف قرن من تأسيس السوق المشتركة ومرور خمسة عشر عاماً بعد إطلاق العملة الموحدة، تفتقر إلى قوة شرطة مشتركة وسياسة خارجية موحدة. ولعل الأمر الأكثر إزعاجاً هو أن الاتحاد الأوروبي لا زال يضم ثمانية وعشرين جيشا، وثمانية وعشرين رئيس أركان، ولا يربط بين كل هذا سوى رباط حلف شمال الأطلسي الفضفاض.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/CTWy7k8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.