Skip to main content
turner59_Mike KempIn Pictures via Getty Images_extinctionrebellionbodypaint Mike Kemp/In Pictures via Getty Images

هل ستتفوق الرأسمالية على تغير المناخ؟

لندن- وجد الأشخاص الذين كانوا في زيارة  للندن خلال احتفالات عيد الفصح، بعض شوارع وبنايات المدينة ممتلئة بنشطاء "ثورة الانقراض"، الذين كانوا يحذرون من كارثة مناخية ويرفضون "نظاما رأس ماليا فاشلا." وشاهد متتبعو سياسة البنك المركزي مديري بنك إنجلترا وبنك فرنسا وهم يحذران من أن المخاطر المتعلقة بالمناخ تهدد أرباح الشركات والاستقرار المالي.

وتلقي كلا المداخلتين الضوء على خطورة التحديات المناخية التي يواجهها العالم. ولكن التحذيرات وحدها لا تكفي لحل المشكل ما لم تحدد الحكومات أهدافا طموحة وواقعية في نفس الوقت للقضاء على انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون وغيرها من الغازات الدفيئة. وينبغي أن تحظى هذه الأهداف بدعم السياسات لضمان تحقيقها. ويجب أن يصل معدل التقليص من انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون إلى درجة الصفر مع حلول عام 2050 على الأكثر، الهدف المحدد قانونيا في كل الاقتصادات المتقدمة. 

وزرعت تصريحات مديري البنك المركزي، والإجراءات المتخذة لإجبار الشركات على تقديم كشف واضح للمخاطر المتعلقة بالمناخ، التفاؤل في نفوس بعض الأشخاص بشأن إمكانية اتخاذ السوق الحر حلا للمشكل. ولأن تراجع تكلفة الطاقة المتجددة يهدد شركات الوقود الأحفوري ب"الأصول العالقة" التي تؤدي إلى الخسارة، فإننا نأمل أن يسحب المستثمرون الحكماء تمويلهم للشركات التي لازالت تبحث عن احتياطات نفط جديدة أو من شركات صنع السيارات التي لازالت تلتزم بصنع السيارات الرياضية المتعددة الأغراض والتي تستهلك الكثير من الوقود.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/fSS0HEa/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions