بناء فلسطين من القاعدة إلى القمة

القدس ـ كما أدرك مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص إلى منطقة الشرق الأوسط، السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل ، أثناء الزيارة التي قام بها إلى المنطقة، فإن الجهود الأميركية الرامية إلى إحلال السلام بين إسرائيل وفلسطين تصطدم بثلاث عقبات رئيسية. ولا شك أن هذه العقبات سوف تطرح في إطار اللقاءات القادمة بين أوباما وزعماء المنطقة.

العقبة الأولى ـ بل والقضية المتصدرة اليوم ـ تتلخص في الحرب الأهلية الفلسطينية، حيث تسيطر حماس على قطاع غزة في تحدٍ للسلطة الفلسطينية التي تقودها فتح تحت زعامة أبو مازن . إن فشل الفلسطينيين الأساسي في بناء الدولة يجعل أي محادثات سلام جادة مع إسرائيل ـ ناهيك عن التوصل إلى اتفاق سلام ـ تكاد تكون في حكم المستحيل في الوقت الحالي. فكيف للسلام أن يحل بين إسرائيل والفلسطينيين في ظل عجزهم عن الاتفاق فيما بينهم على حدٍ أدنى من الإجماع الوطني.

وهنا ننتقل إلى العقبة الثانية. بعد تولي بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود لمنصب رئيس الوزراء، أصبح لدى إسرائيل الآن حكومة ليس من المرجح أن تكون راغبة في ـ أو قادرة على ـ تقديم تنازلات كبيرة وإجلاء مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين من الضفة الغربية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/3FNsWbr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.