Prime Minister David Cameron tight lip Stephen Simpson/ZumaPress

انتخابات بريطانيا الصامتة

لندن ــ إن انتخابات الآخرين تكون عادة محيرة ومضجرة، وهو ما ينطبق بكل تأكيد على انتخابات المملكة المتحدة المقبلة في السابع من مايو/أيار؛ بل إن العديد من البريطانيين يتقاسمون ذلك الشعور. كانت أطول حملة انتخابية في تاريخ المملكة المتحدة قاصرة التركيز بشكل لافت للنظر. ورغم هذا فإن الحملة تنطوي على ثلاثة مؤشرات مهمة لكل الديمقراطيات الغربية الأخرى.

المؤشر الأول هو أن شعار حملة بِل كلينتون الشهيرة في عام 1992 ــ "إنه الاقتصاد يا غبي" ــ كان هو ذاته غبياً أو على الأقل غير كاف. فلو كان الاقتصاد هو الذي قد يحدد نتيجة الانتخابات البريطانية، فربما كان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ليقود حملة أكثر ثقة إلى حد كبير.

على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية أو نحو ذلك، كان اقتصاد المملكة المتحدة هو الأسرع نمواً في أوروبا، وفي بعض الأحيان تفوق حتى على أداء اقتصاد الولايات المتحدة. كما انخفض معدل البطالة، الذي يبلغ الآن 5.6%، إلى أقل من نصف نظيره في منطقة اليورو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/o4nlZqY/ar;