woods30_Peter SummersGetty Images_brexitprotestbus Peter Summers/Getty Images

بريطانيا وخيارات ما بعد الخروج

لندن ــ استهلك التفاوض على شروط خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي قدرا هائلا من الوقت والجهد والإحباط. ومع استعداد المملكة المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية حاسمة في الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الخروج البريطاني ليحدث، وإذا حدث، فمتى وكيف.

لكن بافتراض أن المملكة المتحدة تركت الاتحاد الأوروبي حقا، فإن حكومتها القادمة يجب أن تبدأ العملية الطويلة والصعبة المتمثلة في التفاوض على علاقات جديدة مع بقية العالم. وسوف يشمل هذا اختيارات صعبة، وأشدها تعقيدا ما إذا كان ينبغي للمملكة المتحدة أن تعمل على مواءمة ضوابطها التنظيمية في القطاعات الاقتصادية الأساسية مع تلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة. إلى أين تتجه بريطانيا إذا؟

يريد رئيس الوزراء بوريس جونسون أن تتوصل المملكة المتحدة إلى اتفاق للتجارة والاستثمار مع الولايات المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي. تُعَد أميركا الشريك التجاري الأكبر كدولة منفردة للمملكة المتحدة فضلا عن كونها أكبر مصدر (ومقصد) لاستثماراتها المباشرة الأجنبية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/1DbgF8Yar;