Ukraine Yuriy Dyachyshyn/ Stringer

هناك حيث لا تزال أوروبا تعيش

لفيف ــ كانت نتيجة الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة صادِمة لجماهير الناس في مختلف أنحاء أوروبا. ولكن مراقبة ردود الأفعال في لفيف في غرب أوكرانيا ــ أحد أهم مراكز الحماس للاتحاد الأوروبي ــ كانت مؤلمة بشكل خاص.

في وقت حيث لا يتورع الانتهازيون غير المسؤولين والشعبويون في المملكة المتحدة عن هدم مؤسسات بلادهم، ومؤسسات أوروبا، يحاول الإصلاحيون في أوكرانيا بناء شيء جديد. وفي حين روجت حملة "الخروج" في المملكة المتحدة لمخاطر كاذبة ملفقة منسوبة إلى الهجرة لتعزيز حجتها، يواجه الناشطون في أوكرانيا تهديدات حقيقية للغاية في سعيهم إلى إنشاء إطار للمجتمع المدني قادر على الصمود تحت الضغوط الداخلية التي يفرضها حكم القِلة والتأثير الخارجي المتمثل في روسيا.

تاريخيا، تُذَكِّرُنا لفيف، وربما أكثر من أي مدينة أخرى، بقدرة أوروبا على التدمير الذاتي. فحول ساحاتها الخلّابة، تَمثُل أحجار الرصف والواجهات المزخرفة شاهدة صامتة على إراقة الدماء التي رافقت صعود وسقوط إمبراطوريات. غير أن لفيف مدينة حيث يستطيع المرء أيضا أن يجد الأمل في وعد أوروبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/t0TyAdI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.