City of London Dan Kitwood/Getty Images

الخروج البريطاني ودوامات الهلاك

لندن ــ من الواضح أن الأسواق المالية غير راضية عن الخروج البريطاني، وهي محقة في ذلك. ولكن لأن قوى مالية، وليس منظمات المجتمع المدني الديمقراطي، هي التي تقاوم تنفيذ قرار المملكة المتحدة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، فسوف تصبح المناقشة بشأن الخروج البريطاني أكثر مرارة، وسوف تكون التداعيات أكثر حِدة وقسوة.

كانت الآثار الاقتصادية الأولية المترتبة على الاستفتاء في يونيو/حزيران ضئيلة، بل وربما كانت إيجابية بعض الشيء الآن مع تعديل أرقام النمو في المملكة المتحدة بعد الاستفتاء نحو الصعود. ولكن الجنيه الإسترليني يغرق، وأصبحت تكلفة تمويل ديون حكومة المملكة المتحدة في ارتفاع، وربما تكون عملية الانسحاب الفعلي من الاتحاد الأوروبي مدمرة للغاية.

بعد القرار بترك الاتحاد الأوروبي، بات من مصلحة المملكة المتحدة أن تدير عملية الانسحاب بطريقة تقلل من تكاليف التعديل في الأمد القريب والتأثيرات السلبية البعيدة الأمد. وعلى نحو مماثل، من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن يحرص على تخفيف التأثير الاقتصادي، وأيضا الضرر الذي قد يلحق بسمعته نتيجة لخسارة دولة رئيسية في عضويته.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/CwlPeXj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.