Brexit Kevin Cummins/Getty Images

مأساة بريطانية من فصل واحد

أكسفورد ــ يُقال إن ليلة الخميس كانت بالغة الأهمية لأولئك الذين تولوا حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي وإدارة ظهر بريطانيا للقرن الحادي والعشرين. وقد أوافق على هذا على الأقل. فكما كتب شيشرون: "كم كان اليوم بائسا تعيسا".

سوف يهيمن قرار ترك الاتحاد الأوروبي على الحياة الوطنية البريطانية طوال السنوات العشر المقبلة، إن لم يكن لفترة أطول. وبوسع المرء أن يجادل بشأن شِدة الصدمة الاقتصادية ــ في الأمدين القريب والبعيد ــ ولكن من الصعب أن نتخيل أي ظروف ربما لا تصبح المملكة المتحدة في ظلها أكثر فقرا وأقل أهمية في العالم. وسوف يدرك كثيرون من أولئك الذين تشجعوا على التصويت لصالح نيل "استقلالهم"، كما زعموا، أنهم بدلا من اكتساب أي قدر من الحرية خسروا وظائفهم.

لماذا حدث هذا إذن؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/zgNIdpF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.