Dan Kitwood/Getty Images

أجندة ما بعد الاستفتاء في بريطانيا

لندن ــ أصبحت نهاية الحملة البائسة لإخراج  المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ضد نصيحة أصدقائنا في مختلف أنحاء العالم على بُعد أقل من شهر.

يُنكِر أنصار خروج بريطانيا كل الأدلة التي تؤكد الأضرار الاقتصادية التي قد تلحقها المملكة المتحدة بنفسها بخروجها. ويشبه تجاهل العقل والحقائق على هذا النحو ما يفعله دونالد ترامب، نجم تلفزيون الواقع والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري، الذي يبدو أسلوبه السياسي وكأنه عبر المحيط الأطلس بتذكرة رخيصة.

إذا اختار الناخبون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي فسوف تختل كل الرهانات؛ وسوف تقفز المملكة المتحدة بهذا إلى المجهول. ولكن من حسن الحظ أن المقامرين يتوقعون على نحو متزايد أن الناخبين سوف يقررون البقاء. ولكن حتى لو كانت الغَلَبة للعقل في نهاية المطاف فإن التأثير المتخلف عن هذه النوبة ــ المزيج السام الذي يجمع بين الطموح المرضي (من جانب عمدة لندن السابق بوريس جونسون بشكل خاص)، وتضليل الذات، والكذب ــ سوف يظل باقيا لفترة طويلة بعد إعلان النتائج.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/fZVmSlW/ar;