0

دعوة بريفيك لحمل السلاح

نيويورك دعونا نفترض لغايات النقاشبإن جيرت فيلدرز السياسي الهولندي والمقتنع بإن اوروبا هي في " المراحل الاخيرة من الاسلمة " محقا فيما يقوله وبإن اندريس بريفيك القاتل الجماعي هو شخص مجنون. لقد ذكر فيلدرز على موقع تويتر : " ان من المقزز ان هذا الشخص المضطرب العقل قد اضر بالمعركة ضد الاسلمة حيث ان ما فعله هو عبارة عن صفعة في وجه الحركة العالمية المعادية للاسلام ".

ان هذا الافتراض ليس افتراضا خياليا فقتل اكثر من 60 شابا بريئا في مخيم صيفي ببندقية هجومية بعد تفجير جزء من وسط اوسلو هو تصرف شاذ من الناحية الاخلاقية وهو تصرف لا يحلم معظم الناس العقلاء بفعله .

ان هذا الكلام ينطبق ايضا على مجموعة من الشباب والذين يقررون الانتحار وارتكاب جريمة قتل جماعية عن طريق ضرب مباني عامة ضخمة في نيويورك وواشنطن بطائرات تجارية. لكن بريفيك او ارهابيو الحادي عشر من سبتمبر لم يرتكبوا اعمل القتل بدون سبب كما يفعل بعض مطلقي النار العدميين . ان الاسلاميين ينظرون الى اعمال القتل الجماعي العشوائية التي يقومون بها ليس كعمل من اعمال الاثارة لاغراض الدعاية الشخصية ولكن كتكتيك في حرب مقدسة ضد الغرب الفاسد والخاطىء.

لقد اعتقد بيرفيك انه احد مقاتلي الطرف الاخر فلقد كان هدفه هو حماية الغرب من الأسلمة. ان اعداءه لا يقتصرون على المسلمين فقط ولكن ايضا النخبويين الغربيين الليبراليين واولادهم والذين يدمرون اوروبا من الداخل وذلك من خلال " التعددية الثقافية " و " الماركسية الثقافية ".