fossil fuel pollution Christopher Furlong/Getty Images

التحرر من الوقود الأحفوري

بيرن – ليس هناك وقت أفضل من اليوم للتخلص من الوقود الأحفوري أبدا. إن تحطيم الرقم القياسي لدرجات الحرارة  العالمية، وتراجع أسعار الوقود الأحفوري، والاستثمارات التاريخية في الطاقة المتجددة، والضغط العالمي للوفاء بتعهدات المناخ كلها عناصر اجتمعت معا لخلق بيئة مثالية من أجل هذا التحول العالمي.

إن هذا التحول مستعجل وملح أكثر من أي وقت مضى. فاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ التي أقيمت في باريس  في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي أعادت تأكيد مستوى درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بمثابة الحد الأعلى للاحتباس الحراري، وما عدا ذلك ستصبح العواقب المترتبة على هذا الكوكب كارثية. لكنها شملت أيضا التزامات "لبذل جٌهد أكبر" للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أحدث البيانات التي نشرتها وكالة ناسا فإن تحقيق هذا الحد الأدنى سيكون أمرا حتميا.

وتؤكد البيانات الجديدة أن سنة 2015 كانت الأحر نسبيا، وتبين أن المدى العالمي لتحطيم الرقم القياسي لدرجات الحرارة استمر خلال الشهرين الأولين من هذا العام. ووفقا لوكالة ناسا، وصلت درجات الحرارة في العالم في شهر فبراير/ شباط الماضي إلى 1.35 درجة مئوية فوق المتوسط، بناء على تقرير 1951-1980.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/2BujLt9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.