Tasso Marcelo | Stringer via Getty Images

المأزق السياسي في البرازيل

سانتياجو ــ كان ما حدث هو ذلك النوع من السياسة الذي ظن البرازيليون أنهم قد تجاوزوه: فعند مرحلة ما تعين الرئيسة الحالية رئيساً سابقاً ذا شعبية في وزارته كي ينقذها من الملاحقة القضائية، وسرعان ما يستنتج المثقفون أنه هو الحاكم الفعلي. في اليوم التالي، يصدر قاض فيدرالي قراراً بمنع تعيينه، وتُرفَع الدعاوى والدعاوى المضادة أمام المحاكم، ويخرج الملايين إلى الشوارع مطالبين بتوجيه الاتهام للرئيسة، ولا أحد يعلم يقيناً من الحاكم الفعلي.

تواجه البرازيل أكبر أزماتها السياسية منذ استعادة الديمقراطية عام 1985. لقد فعلت الرئيسة ديلما روسيف الكثير كي تستحق انحدار نسبة تأييدها إلى أقل من 10%. وحتى وقت قريب، بدت وكأنها سوف تتمكن على الأرجح بصعوبةٍ من المواصلة حتى انتهاء فترتها الرئاسية المحددة بأربع سنوات عام 2018، وإن كان هذا فقط لممانعة أحزاب المعارضة تنظيف الفوضى الاقتصادية التي صنعتها حكومتها.

لا أحد واثق من شيء اليوم. بمحاولة روسيف إنقاذ سلفها لويس إيناسيو لولا دي سيلفا، صعَّبت مهمة إنقاذ رئاستها. والآن بعد انسحاب حزب الحركة الديمقراطية البرازيلي، الذي كان فيما سبق أكبر حزب في الحكومة، من الائتلاف الحكومي، أصبح تصويت الثلثين في الكونجرس اللازم لتوجيه الاتهام إلى روسيف ممكنا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bBI0fHM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.