Brazilian President Michel Temer SERGIO LIMA/AFP/Getty Images

البرازيل في مفترق الطرق الليبرالية

ريو دي جانيرو - يتعرض النظام الدولي الليبرالياليوم لهجوم صارخ. فالتزام الغرب منذ 70 عاما بالأمن المشترك، والأسواق المفتوحة، وإرساء الديمقراطية آخذ في الانهيار، كما يعرف العالم تحولا ملحوظا من نظام عالمي أحادي القطب إلى نظام متعدد الأقطاب. وسيترتب على هذا التحول عواقب وخيمة.

ويبدو أن العديد من بلدان أمريكا اللاتينية التي استفادت من النظام الليبرالي، ولاسيما البرازيل، غير مبالية بانهيارها المحتمل. ولمعرفة السبب، يجب على المرء إعادة النظر في نظام ما بعد عام 1945 الذي أنشأ من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

قام المهندسون في النظام الليبرالي العالمي ببناء شبكة من الاتفاقات الدولية والترتيبات التجارية والتحالفات العسكرية لتحقيق ثلاثة أهداف أساسية، والتي تتمثل في: تعزيز التجارة المفتوحة، ومنع الحروب المدمرة، وإضعاف القومية الاقتصادية عن طريق استبدال نظام بدون نتيجة دام قرون من الزمان بإطار إجماعي إيجابي يمكن لجميع البلدان المشاركة أن تزدهر من خلاله.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Arq3oLW/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.