Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

msilva1_Gustavo BassoNurPhoto via Getty Images_amazon fire Gustavo Basso/NurPhoto via Getty Images

الإجماع الأجوف بشأن الأمازون

برازيليا ــ لن تنجو غابات الأمازون المطيرة إلا في حالة واحدة، وهي أن تكون إرادة المحافظة عليها أقوى من الرغبة في تدميرها. لكن الدلائل الحالية غير مبشرة، إذ تهدد غيوم الكلام الرنان والجدال والنقد الاستعراضي، وهي أشد كثافة من الدخان المتصاعد من حرائق الغابات، بصرف الانتباه عن التحرك الهادف المطلوب لحماية أكبر غابة مدارية في العالم، في الوقت الذي يتواصل فيه الدمار دون هوادة.

لا يعدو الإجماع الظاهري على ضرورة منع فَنَاء الأمازون كونه إجماعا أجوف، فنسمع قادة البرازيل السياسيين الحاليين يتحدثون عن الدفاع عن الغابة المطيرة، لكنهم لا يحركون ساكنا لتغيير نمط التنمية الجائرة الذي يدمرها، حيث لا يكترث معظم واضعي السياسات كثيرا بالجمع بين النمو والرخاء من ناحية، والشمولية الاجتماعية وحماية الغابات والحفاظ على الثقافات الأصيلة من ناحية أخرى. وبدلا من التعرف على التنمية المستدامة الحقيقية الجارية بالفعل في الأمازون، نجدهم يعارضون كل محاولة لتغيير المنطق الاقتصادي المنحرف القائم على الاستغلال.

غير أنه توجد بالفعل مبادرات عدة لتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، منها خطة الأمازون المستدامة التي ظهرت عام 2008، وتضمنت إسهامات من العلماء والسياسيين والقادة المدنيين، ومبادرة أمازونيا 4.0 الأحدث، التي صاغها فريق من العلماء يقودهم عالم المناخ البرازيلي كارلوس نوبري.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/q0raqepar;