البرازيل وإيران والطريق إلى مجلس الأمن

ساو باولوـ إن المحاولة التي قامت بها حكومة البرازيل للمشاركة في المفاوضات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني تستحق أن نطلق عليها "دليل المرشحين للعضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

والواقع أن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها البرازيل مع إيران ـ وهي الدولة التي يشتبه في سعيها إلى إنتاج الطاقة النووية لأغراض عسكرية ـ بدأت باللقاء الذي جرى بين الرئيس باراك أوباما والرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا في إطار قمة مجموعة الثماني +5 والتي استضافتها مدينة لاكويلا في العام الماضي.

وطبقاً للسلطات البرازيلية، وروبرت جيبس المتحدث الصحفي باسم اوباما، فقد أكَّد أوباما أنه ليس لديه أياعتراض على تحدث الرئيس لولا مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. ولكن أوباما اقترح استغلال ثِقَل العلاقات التجارية بين البلدين لإبلاغ الرئيس الإيراني بأنه لابد وأن يحذو حذو البرازيل (في البرازيل ينص الدستور على حظر استخدام الطاقة النووية لأغراض عسكرية).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/aDtC4pA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.