Wikimedia Commons

شينزو آبي الهند

نيودلهي ــ بعد فترة مطولة من الانجراف السياسي، سوف يترأس حكومة الهند الجديدة رجل معروف بحسمه وحزمه. فكما عاد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى السلطة في أواخر عام 2012، بعد ست سنوات من عدم الاستقرار السياسي، على النحو الذي عكس إصرار اليابان على إعادة اختراع نفسها كدولة أكثر ثقة وقدرة على المنافسة، يعكس فوز نارندرا مودي بالانتخابات رغبة الهنود في زعيم نشط حازم يساعد في إحياء اقتصاد بلادهم وتعزيز أمنها.

ومثله كمثل آبي، فمن المتوقع أن يركز مودي على إنعاش ثروات الهند الاقتصادية في حين يعمل في الوقت نفسه على تدعيم دفاعاتها وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع البلدان المماثلة فكريا، وبالتالي تعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع صعود آسيا التي تتمحور حول الصين. والواقع أن مودي الذي يتمتع بشخصية كاريزمية ــ وحب كبار رجال الأعمال في الداخل والخارج له ــ وعد باستعادة النمو الاقتصادي السريع قائلاً إن المستثمرين "لا يجب أن يواجهوا الروتين الحكومي، بل لابد أن يجدوا كل ترحيب".

ويعكس مودي الذي يبلغ من العمر 63 عاماً قومية آبي الناعمة، والاقتصاد المتوجه نحو السوق، ونزعة آسيوية جديدة تسعى إلى إقامة علاقات وثيقة مع الديمقراطيات الآسيوية من أجل إنشاء شبكة من الشراكات الاستراتيجية المتشابكة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/AeGQz1n/ar;