John Boehner Pete Marovich/ZUMAPRESS

صدمة بوينر

واشنطن، العاصمة ــ منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2008، كرست وسائل الإعلام والمتخصصون على حد سواء قدراً كبيراً من الاهتمام لتوقع الصدمات السلبية التي قد تحل على الاقتصاد العالمي. واليوم أصبح التركيز على حالة الاقتصاد الصيني، وتوقيت تطبيع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة، والسياسات المتباينة الخاضعة للمناقشة في حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

ولكن الصدمات الأكثر إضراراً كثيراً ما تكون مستترة رغم كونها على مرأى من الجميع ــ ثم تضرب ضربتها على وجه التحديد عندما يتصور الجميع أن الغَلَبة سوف تكون للاستقرار. ومن بين هذه المخاطر أن يؤدي التحزب السياسي إلى إرباك وتعطيل الموارد المالية لدى حكومة الولايات المتحدة الفيدرالية مرة أخرى، وبالتالي إضعاف الاقتصاد الأميركي وتعكير صفو الأسواق المالية العالمية.

قد يبدو هذا التحذير غريبا. ذلك أن آخر معركة حزبية كبرى (في 2013) والتي دارت رحاها حول تمويل الحكومة ورفع سقف الديون لم تَعُد بفائدة تُذكَر على الجمهوريين أين أشعلوا شرارتها ــ بخلاف الضرر الكبير الذي لحق بسمعتهم في ما يتصل بتحمل المسؤولية. والواقع أن القيادات الجمهورية الحالية، الحريصة على تعزيز فرص حزبها الانتخابية في عام 2016، ترغب بشدة في إبراز صورة من الحس السليم الرصين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/m10Pxfq/ar;